دقائق قليلة و تطلعات كثيرة
في بحر من الجمال
بقمر منير يفتح افاق الخيال
يهز الارض بهزة و كانها زلزال
ترى فيه قصورا بجمالها و فخامتها تختال
يضيء الكون الى حدود لا تعرف الاميال
قصور بساكنيها مليئة
وبنظرات من عيونهم البريئة
و صوت واحد نحن محبون للحياة و جيوش فيها بمقدمة الطليعة
من حولهم طيور تغدو في سماء قصورها طليقة
نور ضياؤها كاللؤلؤ و المرجان
يفوق ما ابتكرته خفايا و عظمة العمران
بسماء خالية من الغيوم و الضباب و الدخان
فيه أصناف منوعة من الحب و السلام و الأمان
و كانه لوحة لرسام خطت فيه جميع الالوان
بكل لون فيه ينطق و يقول انا انسان انا انسان










23 ديسمبر, 2007 06:44 م